<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-5690679695783639197</id><updated>2012-02-16T05:45:30.425-08:00</updated><title type='text'>راسلنا عبر موقع قصص الناجحين</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess4.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5690679695783639197/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess4.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>1</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5690679695783639197.post-2779295901053994022</id><published>2008-12-03T02:26:00.000-08:00</published><updated>2008-12-16T02:21:08.750-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STZmICPhIiI/AAAAAAAAAYc/8TUIRqPhh1Y/s1600-h/New+Microsoft+Office+PowerPoint+P.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5275516301738058274" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 179px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STZmICPhIiI/AAAAAAAAAYc/8TUIRqPhh1Y/s400/New+Microsoft+Office+PowerPoint+P.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STZilHyCmQI/AAAAAAAAAYM/kk_ZN1K60RA/s1600-h/New+Microsoft+Office+PowerPoint+Presentation.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;نموذج من القصص المرسله من اعضاء الموقع قريبا القصص كامله قصه شاب لا يريد ان ينسب نجاحه لنفسه لماذا؟ قصه حقيقيه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سوف اروي قصه لعلها تكون مفيده لمن يريد الاستفاده واصحبكم معي في جوله لمعرفه نجاح شخص لا اريد ذكر اسمه لانه طلب مني ذلك لانه لا يريد ان ينسب نجاحه لنفسه هذا غريب وانا معكم في ذلك ولكنها وجهه نظر عندما احكي لكم قصته سوف تحترمها كما احترمته انا مع انني لا احترم من لا ينسب نجاحه لنفسه اذا كان من تعبه الخاص وكفاحه تعالو معنا نروي قصه هذا الشاب,انه شاب بدأ حياته في اسره فقيره جدا ولم تكن تحتكم علي ما يكفي للعيش وعلي ماتجعله يعيش سعيدا ان ابن مع 4 ابناء ذكور و3 بنات والاب كان انسان فقيرا يعمل في مصلحه حكوميه موظف بسيط لا يستطيع عمل شيء غير الصبر والتوكل علي الله سبحانه وتعالي وكان الابن الشاب الذي نحكي قصته اصغر ابنائه والاربعه الاخرون في المرحله الثانويه والجامعيه والبنات في المرحله الابتدائيه والثانويه وكان الشاب يريد ان يسعد الاب لانه كان يبكي كل يوم من شده انه لا يستطيع عمل شيء بعد ما توفت زوجته وتركت له الاولاد فكان يأتي كل يوم بعيش وجبنه في الغداء ولا يأتي عب\ليهم وقت العشاء لانه لا يوجد طعام في البيت بسبب ان المصاريف لا يتحملها مرتب الاب فجلس الشاب يفكر كيف اجعل ابي سعيدا كيف اجعله يحس بعزه النفس وانه قادر علي تحقيق ما نريد هل اسرق هل اقتل ماذا افعل ولكني لا اريد ان اقع في بحر الحرام لاني اريد النجاح لابي قبل ان يكون لي بالحلال وجلس يفكر ويتامل اخوته يبكون من شده الجوع وعدم وجود اي مصادر للعيش لدرجه ان الابناء تركو المدارس مع انها حكوميه لانهم لايستطيعون توفير الطلبات الخاصه بالمدرسين وتركو الجامعات واصبحو يتسولون في الشوارع جلس يفكر ورأي انه يحب عليه التعلم من من سبقوه فذهب لشراء كتاب يتحدث عن انك كيف تكون ناجحا في حياتك وقرأ وتعلم انه يجب ان يكون ذات هدف واضح قبل البدء في اي مشروع ووقع اقرار علي انه يريد ان يتعلم اساسيات التسويق ولكن من اين وهو لا يمتلك شيئا وكيف وهو يريد ان ينسب النجاح الي ابيه وليس له فذهب الي المكتبه وقرأ في علم التسويق ووجد انه علم جميل يمكن ان يجعلك مليونيرا في مده سنتان في كتاب كيف تصبح مليونيرا اشتراه من مكتبه في مكان فقير برخص الثمن من مبلغ كان قد حصل عليه اكراميه مقابل عمل لصاحب ابيه وذهب وقرر البدء في العمل فذهب الي صاحب ابيه الذي كان له قريب في بلد عربي يمتلك شركه تسويق ولكن هذا الرجل لم يساعد ابو الشاب وذلك لانه لا يمتلك ما يؤهله للعمل بالخارج فذهب الشاب وجلس مع الرجل وقال له انا اريد ان اجعل ابي ناجحا ولكن انا من اتعب واكافح وذاك حتي احق له ما كان يريده ولا يحس بأي شيء واتفق معه علي ذلك فذهب الولد وقابل صاحب الشركه التي كان يزور مصر لاجراء صفقه ما وروي له ما يريد الهدف الذي وضعه امامه من البدايه فتعجب الرجل اعجب بشخصيه الولد الذي لم يفكر في الهجره مثلا بدلا من ان ان يساعد عائلته وقرر الاشتراك معه في نجاح ابيه وقال له سوف اجربك في شيء في العمل وهو انا اعمل الان علي صفقه بيع ملابس مستورده من الخارج بضعف الثمن فاذا استطعت ان تسوقها لي بأكثر من ذلك سوف اربحك مالا كثيرا واعجب الشاب بالفكره واخذ المعلومات وجلس يفكر كيف اربح هذا الرجل لا نجاحه من نجاحي ومن نجاح ابي فقرر ان يطبق ما درسه في الكتاب الذي اشتراه وهو ان اول قاعده في البيع ان يكون المنتج صاحب فكره جديده او دعايه جديده او عرض خاص يجذب العملاء ويكون مميزا عنالغير فوجد ان الملابس ليست مميزه وانها في جميع الاسواق منتشره ولكن جاءت له الفكره من هنا وهي ان اجعل عملائي هم الذين يسوقون الملابس مقابل عموله بيع وذهب للرجل وعرض عليه الفكره التي تسمي التسويق المباشر الان والتي يستخدمها اناس كثيره للنصب والاحتيال اذا طبقت خطأ ولكنه طبقها صح بالحلال واعجب الرجل بفكر الشاب واعطاه ما يلزم للدعايه وذهب للجامعات والمدارس والنوادي وقام بالعرض ولاقي نجاح غير طبيعي لان الفكره كانت جديده وليست مستخدمه كثيرا في مصر ولكن اذهل الرجل انه البضاعه التي تم بيعها وكان يريد ان يكسب فيها الضعف كسب ثلاث اضعاف ما كان يريد وقرر ان يترك للشاب الضعفين وذلك لانه اخذ الفكره وطبقها بأسلوب افضل ونجح من ورائها والان الشاب قد نجح واخذ ما يريد ولكن الاب لا يدري شيئا عن ذلك فذهب لصاحب ابيه وقال له الان انا لم انجح لان هدفي من البدايه ان انسب النجاح لابي وليس لي لجعله سعيدا ان يستطيع ان يربي ابنائه وانا يكفيني العمل مع ذلك الرجل مساعدا له ولكن عن طريق ابي وليس عن طريقي فذهب الرجل صاحب الشركه وقابل ابيه علي انه مدعو من قبل صاحب ابيه وقال له هل تريد العمل معي لقد حدثني عنك فلان صديقك واري مدي حالتك هل تريد فرد الاب انا لا افهم شيئا الافي مجالي الحكومي والارشيف والمخازن فقال له انا عندي بضاعه ولكن اريد ان ابيعها ولا استئمن عليها احد غيرك من كلام صديقك عنك فانت من الان امين مخزن ففرح الاب وذهب لاخبار اولاده ومن ثم بدأ اول يوم عمل ووجد علي المكتب الكتاب الذي كان يقرأ ابنه فيه عن علم التسويق وكان من القصد وضعه هنالك مع ساعات العمل الطويله ومع الاتفاق مع صاحب العمل ذهب الولد لمقابله ابيه وقال له لما لا تجرب ان تتعلم ما في الكتاب يمكن ان يكون لك نصيب في التسويق والعمل في منصب مع هذا الرجل وفعلا اعجب الاب بالفكره وجلس يدرس ويدرس مع المرتب الذي هيئأ له حياه شبه سعيده مع اولاده وبعد ذلك قام صاحب العمل بعرض نفس الفكره علي الاب وهي ان هناك صفقه يريد ان يبيعا واذا استطاع الاب ان يكسبه فيها خلاف المذكور سوف يكون له الحظ السعيد في العمل بمنصب كبير بالشركه وفعلا ظل الاب يفكر وكان ابنه يساعده بالافكار التي توصل اليها ولكن جاء الموعد لاظهار الفكره لصاحب العمل وجاء الرد الفعلي بالبهجه والسرور وكل ذلك تمثيل ولكن لاسعاد الاب وتنفيذ الهدف الذي توصل اليه الابنو فعلا عينه بمنصب كبير بالشركه مدير عام وابنه مساعد له وفرح الاب بتعين ابنه ولا يعلم ابدا انه بعد الله صاحب الفضل عليه ومن هنا وجدت نفسي امام قصه يجب ان اقف لها احتراما وتقديرا فعلا ان الظروف التي وجدها الشاب هو الذي صنعها بأصرار فكيف كان سيجد رجل اعمال يساعده علي تمثليله دون ان يقنعه بحبه لابيه وانه يريد ان يجعله عيد وكيف بدون دراسه وعلم وتأهيل انها الثقه والهدف الذي رسمه لنفسه من البدايه وشكرا للشاب الذي لم يذكر اسمه وهنيئا لابيه علي التربيه التي جعلت من الشاب انسانا ناجحا ذو فضل علي البيه نتعلم من هذه القصه اننا لو وضعنا هدفنا امام اعيننا وظللنا نبحث عنه سوف نجده ونحققه ان شاء الله هل تعلمون الان لماذا لا يريد ان ينسب نجاحه لنفسه تعلم من هذا الشاب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ارسلت الي موقع قصص الناجحين بتاريخ 14\12\2008&lt;br /&gt;المدير التنفيذي للموقع ا\مصطفي نبيل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5690679695783639197-2779295901053994022?l=mostafasuccess4.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess4.blogspot.com/feeds/2779295901053994022/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5690679695783639197&amp;postID=2779295901053994022' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5690679695783639197/posts/default/2779295901053994022'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5690679695783639197/posts/default/2779295901053994022'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess4.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title=''/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STZmICPhIiI/AAAAAAAAAYc/8TUIRqPhh1Y/s72-c/New+Microsoft+Office+PowerPoint+P.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
